قصتنا
أكاديمية عدلي للشطرنج
بدأ كل شيء على رقعة الشطرنج عام ٢٠٠٧؛ إذ حقق أحمد عدلي لقب بطل العالم للناشئين في الشطرنج بعد رحلة شاقة مليئة بالتحديات، حيث تدرب في غياب مدربين معتمدين ومراكز تعليم شطرنج مؤهلة. هذا فضلًا عن تركيز الأندية المصرية آنذاك على الرياضات التنافسية. عندها تبلورت لديه فكرة تحقيق حلمه، ساعيًا لترك بصمة تُمهد الطريق للأجيال القادمة التي ترفع راية مصر في البطولات الدولية. كانت تلك البداية، ومنذ أن بدأ عدلي بتدريب الأطفال، وجد أن الفائدة متبادلة، إذ كان يستمتع بالتدريب بقدر استمتاعهم. بعد فترة تحضير أكاديمي مكثفة، بدأ عدلي بتحقيق حلمه، فأسس أول أكاديمية شطرنج مصرية معتمدة من الاتحاد الدولي للشطرنج، بطريقة احترافية، موفرًا بيئة آمنة للأطفال ومناهج معتمدة. يعمل فريق المدربين المتفاني ليلًا ونهارًا لضمان أن تصبح هذه الأكاديمية بيتًا وملاذًا لجميع محترفي الشطرنج، من الأطفال والشباب.


سواء كان طفلك شديد الذكاء أو تجد صعوبة في التعامل معه، أو حتى لو اتخذ الشطرنج هوايةً بعد أن علّمه إياه جده، فإننا ندعوك لتعليمه الشطرنج. قد تتساءل: “لماذا؟” لأننا نوفر مناهج فعّالة، ومدربين معتمدين، وبيئة تنافسية إيجابية لرعاية أبطال العالم المستقبليين، ممن يمتلكون مهارات القيادة والتفكير النقدي.

رؤيتنا
نسعى إلى بناء مجتمع من لاعبي الشطرنج العالميين الذين ليسوا فقط رياضيين استثنائيين، بل جيل متميز ملتزم باستخدام موهبته لإحداث فرق في العالم.
مهمتنا
نؤمن بقدرة الشطرنج على صناعة أبطال يتمتعون بالتفكير النقدي والأخلاق الحميدة. سيحقق طلابنا النجاح اليوم وسيكونون على أتم الاستعداد للمستقبل.

قيمنا
في أكاديمية عدلي للشطرنج، نؤمن بأن الطلاب يتعلمون ويتفوقون عندما يشعرون بالأمان والتقدير والسعادة. يلتزم مدربونا وموظفونا الخبراء بتوفير بيئة مثالية لتنمية مواهبهم من خلال تشجيع النمو الشخصي وتعزيز ثقتهم بأنفسهم. يتشارك جميع أعضاء الأكاديمية قيم ومعتقدات التبادل؛ فالحقوق واجبة والمسؤوليات واجبة. ومن خلال هيكلنا التنظيمي، نتشارك معكم مسؤولية مساعدة الطلاب على تعلم السلوك اللائق.
تتبنى أكاديمية عدلي مجموعة من القيم الأساسية، والتي يتم تطويرها باستمرار من قبل أولياء الأمور وإدارة الأكاديمية.
التعاون
الإنجاز
التعاطف
الاحترام
اللعب العادل

